ما الذي تُروجُه شركة “زين” بالضبط؟

منذُ أن انطلقت شركة “زين” وأنا لا أعتقد أن أحدًا استطاع أن يُجاريها في الدعاية والإعلان! فأفضل مقاطع الفيديو الإعلانية تُنتجها هي حتى أننا لا نمل من تكرار بعضها.. عدا أنها تلقى بشعبية واسعة بين مختلف شرائح المجتمع، والسؤال الذي يتبادر إلى ذهني دائمًا: ما الذي تُروجه شركة “زين” بالضبط؟ الأفكار، أم الخدمات؟ وبالنسبة لي فالخيار الأول رائع، لكن أليس من الأفضل أن تتحول إلى شركة دعاية  وإعلان رائعة  على أن تكون شركة اتصالات -عذرًا- فاشلة؟ أم أن الموضوع له أبعاد أخرى وخطة تسويقية أعمق من أن أفهمها أنا -الجاهلة بالتسويق وفنونه-!.

عمومًا، إليكم أكثر الإعلانات التي استمتعتُ بها، وأخبروني ماذا تفضلون؟ بالنسبة لي أفضُلها بلا منازع “فرحة العيد” وقد كتبتُ عنها تدوينة قبل ٥ سنوات من الآن! وأحب أيضًا المعاني العميقة في أنشودة الجمال الصامت وخصوصًا في هذين البيتين:

أدركتُ حقاً بعد ذلك أننا.. عن الحقيقة قد اُصبنا بالعمى
كم من روائع في الحياة ترنو لنا.. لكنها عجزت بأن تتكلما!!

*ملاحظة: موسيقى في بعض المقاطع. *ملاحظة أُخرى: نحتاج الكثير من الفن الهادف! متابعة قراءة ما الذي تُروجُه شركة “زين” بالضبط؟

كُن سعيدًا، وكون أصدقاء.

2514 7893248933

أنهيتُ مؤخرًا كتابين لطيفين أنصح بهما كثيرً للمبتدئين بالقراءة أو من يستثقلونها! الكتابين من تأليف أندرو ماثيوز كما هو واضح في الصورة، الأسلوب سهل وواضح وبسيط، ويحتوي الكتابين على رسوم كاركتيرية ظريفة، وعلى الرغم من بساطة الكتابين إلا أنهما تحدثا عن معظم مواضيع تنمية الذات بشكل ميسر ومختصر! الكتاب الأول “كُن سعيدًا” عن الشخصيات وعن الاستمتاع في الحياة والتحكم بأفكارك! ويتحدث عن الأهداف أيضًا وكيف تطور من نفسك وتتعلم أكثر.

متابعة قراءة كُن سعيدًا، وكون أصدقاء.

جمالُ الشوارع من خلال عينيها.

11049243_1417842331860617_885350886_n11007962_1554877931446601_502741439_n11375826_1613330185607350_998764106_n

914605_704907016216901_864628527_n10454212_263996850470143_35504828_n927978_663107450411833_1029129786_n1168588_767607389922068_130779693_n1963017_1422037331371623_1771889844_n10954692_782053648535597_763766421_n

-بدايةً عرفينا بكِ، من أنتِ؟
نورة محمد العمري، مواليد ١٩٩٢-١٤١٣، طالبة تربية فنية في جامعة الملك سعود.

-كيف بدأت علاقتك مع التصوير؟ ولماذا التصوير بالجوال بالذات؟
بدأت علاقتي بالتصوير كأي هوايه أمارسها في فراغي وكانت باستخدام كاميرا شبه احترافيه أهداها لي والدي عام ٢٠١٠ عند تخرجي من الثانوي كنت مغرمه بالتصوير جدًا لاشتراكي في مواقع تهتم بالتصوير الفوتغرافي الحمدلله لقيت إقبال لكن بعد فترة لم يعد نوع كاميرتي الفوتغرافية يقنعني ولم أكن راضية بنتائج الصور وأطمح لشراء كاميرا فوتغرافية احترافية بالمستقبل إن شاء الله، تصوير الجوال كان مصادفة عندما كنت أضع صوري في الانستقرام من الكاميرا وصور من تصوير الجوال نفسه فوجدت إعجاب من الناس لصور الجوال أكثر وأيضاً ما شجعني اكثر هو مصور فنان جداً في التصوير بالجوال تابعني وأثنى على بعض الصور وعلق على اخرى من ناحية التطوير فله الفضل بعد الله في تعلقي بتصوير بالجوال.

متابعة قراءة جمالُ الشوارع من خلال عينيها.

للأصدقاء الوفيين، والذين يشعرون بالوحدة.

دائمًا ما أعود وأفكر، لماذا أكتُب؟ لماذا أشارك العالم أهم ما يمكنني أن أعطيه؟ أفكاري الخاصة! هل يهتم حقًا أيًا من كان سيقرأ ما أكتبُه؟ أم أن المسألة مسألة متعة محضة؟ ثم أتذكر ما قالته لي صديقة يومًا ما عن ما أكتُبه وأبتسم وأعود للكتابة مرة أُخرى. وأتذكر أن الكلمات هي ما تمنحك شعور الصديق في أوقات وحدتك، فأعودُ مرة أخرى. أعرف أنني تخطيت العدد المعقول في الرحيل والعودة للكتابة لكنها في كل يوم تعيدني إليها من غير حول مني ولا قوة. أعتذر لمن أحب ما أكتُبه في وقت سابق وفاجئته بلا شيء غير الانقطاع.

ما أرجوه حقًا في كلِ مرة أعود للكتابة أن تكون كتاباتي مصدرًا للإلهام والتعزية. وما أرجوه أكثر هو أن أكتُب كما يكتُب الملهمون الكبار، اليوم أو بعد سنينَ عديدة.

فِكرة مُلهِمة.

أعرف أنني قُلت أن تصنيف (مع مُلهم) سيتضمن مقابلات مع ملهمين فقط، لكني وجدت هذه الفكرة أو (الثوت) كما تُسمى في برنامج الباث ملهمة جدًا وأردت أن تُلِهمكم معي!

متابعة قراءة فِكرة مُلهِمة.