سلمي الزّيد، والجُرعة الأولى من الإلهام.

-وعدتُكم بسلسلة مقابلات لملهمين، وها نحنُ ذا مع أول مُلهمة، سلمى الزيد.

-بدايةً سأطلبُ منك أن تُعرفينا بكِ، من أنتِ؟
سلمى عمر الزيد، فتاة سعودية تحب كل ماهو إبداعي.

-كيف بدأت علاقتُك بالتصميم؟
علاقتي بالفن بشكل عام كانت منذ الصغر ، بدأ شغفي بتوثيق الأحداث اليومية والرحلات العائلية بكاميرة الفيديو. انتقل شغفي للتصوير الفوتوغرافي حتى الفترة الجامعية. حينها بدأت ألاحظ ميولي في تعديل الصور بطريقة مختلفة عن المعتاد و حرصي على انتاج شي مميز وغريب.
بعد تخرّجي من الجامة توظفت كمعلّمة لغة انجليزية .. و برغم حبي للتدريس إلّا أنّني لم أجد نفسي فيه .
كان “ومازال” إلهامي هي مقولة إيرل نايتنجيل “لا تتخلّ عن حلمك بسبب الوقت اللازم لتحقيقه ، فالوقت سيمر على أية حال”
‘Never give up on a dream just because of the time it will take to accomplish it. The time will pass anyway
لذلك في فترة بحثي عن وظائف أخرى أردت أن أستغل وقتي بشيء أحبه و أستمتع فيه . حينها قد بدأت ثورة التصميم الجرافيكي في المملكة . فقررت أن أسبح مع التيار لتعلّم ماهو جديد ، حتى قرّرت أن أتوقف عن البحث و أخلق وظيفتي الخاصة ( مشروع ألف كلمة ). متابعة قراءة سلمي الزّيد، والجُرعة الأولى من الإلهام.

تصنيف جديد، و١٠٠ مقابلة قد تُلهمُك.

كنتُ في طفولتي أحلمُ أن أكتُب في الصحيفة وكانت تشدُني المقالات الرصينة، لكنّي لم أحمل هذا الحُلُم على محمل الجد أبدًا.
فرّغتُ بعضًا من “شغفي الصحفي” لاحقًا حين كنتُ طالبة في المدرسة المتوسطة والثانوية لكن بشكلٍ آخر،
إذ كنتُ أكتبُ أسئلة من انشائي وأدعُ من عز علي من صديقاتي يجبن عليها!
وحتى وقتٍ قريب كانت هذه الدفاتر الممتلئة بالأسئلة بحوزتي لكني أتلفتُها، حفظًا لخصوصيتهن.
وسبب آخر لإتلافي لها أنّى أعلمُ أن الأيام تغير فينا ما لا يتغير، فالإجابات لن تكون هي نفسها بعد عدة سنوات، إذ يتغير الإنسان بعد الجامعة وبعد مجابهة الحياة الحقيقية.
عموما لا شيء من هذا مهم الآن! المهم أني ومنذُ فترة ليست بالقريبة كنت أفكر في أن أنشُر مقابلات في مدونتي مع أشخاص مُلهمين في نظري.
شككتُ في جدوى هذه الفكرة مدة طويلة من الزمن، لكن وبعد عدة “مشاورات” قررتُ أن أبدأ بها.
هذه السلسلة ستمتدُ حتى أنتهي من مقابلة ١٠٠ شخص (على مدى سنتين أو أقل)، بعضهم أعرفهم تمام المعرفة، والآخر لا أعرفهم إلا من خلال إلهامهم.
ولن تقتصر مقابلاتي مع أشخاص مبدعين في مجال معين. بل سأقتصر على كونهم (مُلهمين).
سأبدأ بنشر المقابلات بعد بضعة أيام فقط لأني اتفقتُ مع الملهمة الأولى والتي أسعدتني بموافقتها على إجراء المقابلة.

لذا.. كونوا بانتظار المقابلة الأولى!