بِلا تَكلُف.

 

كتبتُ  ثلاثة تدوينات أحلتُها جميعًا إلى سلّة المهملات موقنةً  تمامًا أنها لن تصل إلى قلبِ أحدٍ منكم لأني ببساطة.. كتبتُها تكلُفًا. إن أسهل طريقةٍ لفساد أي شيء هو أن تتكلفهُ تكلفُا، تماما كما تفسُدُ زينتي دائمًا إن أنا بالغتُ في التأنُّق. المعادلةُ سهلة: كُلما زادت بساطة الأشياء زادت طرديًا معها نسبةُ جمالها! وكلما خرجت الأشياء من أعماق قلبك وصلت مباشرةً إلى قلوبِ الناس. لا تتكلف في علاقاتك، فالتكلُف ثمنه باهض، أقلُه.. علاقة زائفة. ألا تعتقدون أن طعم العلاقات أصبح مُرًّا في حُقبة التكلفُ والمظاهر هذه؟ ألم تُفسد علينا جمال أشياء كثيرة كانت كذلك يوم أن كانت جميلة؟ لاحظ أكثر ما يدهِشُك من الأعمال، أليست بسيطة؟ أنا متأكدة أنها كذلك. لو عاش الناس بساطتهم لشهدِوا الجمال يولدُ كل يوم، ببساطة اقرأ.. وببساطة أُرسُم، وافعل ما تُحبه ببساطة ولتدع ما تجده بعد ذلك يدهشُك! لا تحتاجُ لكثيرٍ من التعقيدات لترى جمال الحياة، عشها فقط.. بلا تكلف، ببساطة.

تُصبحون على خير، وأتمنى لكم صباحًا بسيطًا.

 

عادَ التيارُ ليجذبني.

كان التدوين وما زال حبي الأول، ولا أحنُ لشيء أكثر من تلك السنة التي دونتُ فيها لعامٍ كامل، ومع أنيّ جربتُ التدوين بالعامية إلا أنه ما كان بالنسبة لي تدوينًا أو أي شيءٍ آخر وطغى حبي للعربية الفصيحة. ومع انقطاعي في الفترة الأخيرة عن الشبكة العنكبوتية عامّة فقد قررت العودة للتدوين، وكان هذا هدفي الواضح الأول لهذه السنة! نعم الأيام تمضي ولا يبقى لنا إلا تلك الأشياء التي صنعناها، الرسائل الطويلة، لوحاتنا الممتلئة بالألوان، وصورنا التي قررنا بها أن نقتص لحظة من الزمن. عودوا رجاءً إلى ما تُحبون عودوا إلى دفاتِركم وكُراساتكم ولتصنعو شيئًا لأيامكم القادمة، شيئًا للذكرى والبهجة!  وشاركوني أرجوكم بهجتكم هذه وليكن لكُلٍ منا عالمه الرائع، المثالي.. لكن على قواعده فقط.

أخيرًا.. تذكروا أنّي أُحبِكُم كثيرًا.