لا تؤجل فرح اليوم إلى الغد.

 

لطالما دسستُ بين أوراقي أفراحًا صغيرة، قُصاصات قصائد أو مقالات أو حتى صور، قلتُ في نفسي أنّي سأطلع عليها وسأتأملها.. لاحقًا! وقد يستغرب البعض أنّي أصُنف هذه الأشياء كأفراح، لكنها -عندي- أفراح وإن كانت أفراحًا متناهية الصغر. لكنّ  المهم أنّي حين أعود إليها -إن عُدت- أجدني أسأل نفسي، كيف أجلتُ متعة كهذه؟ لا لشيء إلا أنّي كنت أبحث عن شيء أجمل، لأقوم بتأجيله أيضًا هو الآخر؟ الحياة لا تحتمل التأجيل، وما يكون بين عينيك بهذا الجمال اليوم، قد لا يكفي لإضائتها مستقبلًا. وربما توقف إحساسنا بالجمال من كثرة ما عطلناه -مؤقتًا-، حتى توقف نهائيًا. مالذي نركض خلفه ونعيد تأجيل كل شيء -تقريبًا- من أجله؟ متى بدأنا بالتوقف عن الإحساس بالأشياء التي لا يستلذها غيرنا؟ أين ذهب الملهِمون من النّاس؟ أبحثُ عن صفحات من كانوا كقصيدة شعر بالنسبة لي، آوي إليها بين فينة وفينة، حين يتقلص حجم الإلهام الذي يثقل مخيلتي، وإذا بها خاويةٌ على عروشها. أين أنتم؟ هل أجهزت مظاهر اليوم على ما تبقى من شغف؟ هل فقدتم الأمل؟ ماذا حدث؟

أرجوكم، لا أريد أن أفقد الأمل أنا أيضًا.. ارجعوا.

 

نُشرت بواسطة

iafnanela

. مسلمة، عربية، فنانة، ‏نصف كاتبة، متيمة بالجمال والفن، أرسم وأصور أحيانا، مصممة أزياء مستقبلية.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s