استرجعها فقط.

مسح ضوئي 2

اليوم وأثناء رسمي للرسمة المرفقة مع هذه التدوينة تذكرت تجاربي الأولى في تعلمي لرسم النجمة، كنت في مراحل طفولتي المبكرة وكانت الحماسة تتملكني لأرسم نجمة مثالية! لم أكن لوحدي، شاركني حماستي الكثير من الأطفال، وعلقوا في  نهاية مغامرتنا الصغيرة أن نجمتي هي أكثر النجمات مثاليةً وكعادتي ابتسمتُ  وكلي شعور بالفخر إزاء ما صنعته. تذكرتُ هذا وانتابني شعورُ بالأسف على نفسي، لِمَ اختفت كُلُ تلك الحماسة مني وأين ذهبت؟ أشياء كثيرة -بسيطة جدًا- كانت تُحفز مخيلتي وتُطلق في نفسي شعورًا سعيدًا. لم تتغير الأشياء، كلُ الأشياء التي أحببناها في صِغرنا ما زالت كما تركناها، إنما تغيرت أنفُسُنا ورؤيتنا لها. لكن الذي أؤمن به إيمانًا عميقًا أن الطفل في داخلنا مدفونٌ فقط، لم يرحل أبدًا! دفناهُ نحنُ  في طريقِ نضوجنا وكأنه كان من الضروري أن نتخلى عنه كي يكتمل النضج!

إنهُ مختبئ في أعماقك وكل الذي عليك أن تسترجع نُسختك التي تبلغ السادسة وتسترجع معها أحلامك وحماستك!

 

نُشرت بواسطة

iafnanela

. مسلمة، عربية، فنانة، ‏نصف كاتبة، متيمة بالجمال والفن، أرسم وأصور أحيانا، مصممة أزياء مستقبلية.

فكرة واحدة بشأن "استرجعها فقط."

  1. اششتقنا لحرفك و رسمك
    و كل ما كسسلنا لازم ندور الشغف و الطفل اللي بداخلنا
    و هذولا كفيلين باشعال الحماسة فينا

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s